tigblogs

- Change WeBlog مدونة تغييير

Nadia Al-Sakkaf talks at TEDGlobal: See Yemen through my eyes



As political turmoil in Yemen continues, the editor of the Yemen Times, Nadia Al-Sakkaf, talks at TEDGlobal with host Pat Mitchell. Al-Sakkaf's independent, English-language paper is vital for sharing news -- and for sharing a new vision of Yemen and of that country's women as equal partners in work and change.




























Nadia Al-Sakkaf became the chief

البطاقات:


بيت التنمية تدشن مجموعة بريدية للترويج عن الفرص والموارد للأعلامين



دشنت بيت التنمية مجموعة بريدية الكترونية تهدف للترويج عن الفرص والموارد للأعلامين. واوضح القائمون بالمشروع أن القائمة البريدية ستقوم بارسال المواضيع الجديدة والفرص والموارد والتي تهم الأعلامين الشباب من الصحفين والمصورين وصانعين الفيديو بالأظافة إلى المدونين الألكتروني.

وأضاف القائمين بالمشروع لا يعتبر وليد اللحظة, حيث يقوم بيت التنمية بأرسال تلك الفرص لما يزيد عن 60 أعلامين منذ منتصف عام 2010.

البطاقات:


بيت التنمية يدشن مجموعة بريدية للترويج عن الفرص والموارد للأعلامين



دشن بيت التنمية مجموعة بريدية الكترونية تهدف للترويج عن الفرص والموارد للأعلامين. واوضح القائمون بالمشروع أن القائمة البريدية ستقوم بارسال المواضيع الجديدة والفرص والموارد والتي تهم الأعلامين الشباب من الصحفين والمصورين وصانعين الفيديو بالأظافة إلى المدونين الألكتروني.

وأضاف القائمين بالمشروع لا يعتبر وليد اللحظة, حيث يقوم بيت التنمية بأرسال تلك الفرص لما يزيد عن 60 أعلامين منذ منتصف عام 2010.

البطاقات:


السيدة سابرينا فابر تفوز بجائزة فليبيس الدولية وقدرها 75000 يورو لفكرة تعالج مشكلة شحة المياة في صنعاء باليمن



في محافظة صنعاء اليمنية، يمكن أن تصبح المياه شحيحة بسرعة، والتي تشكل خطرا على سكان المدينة المهددة للجفاف. قامت السيدة/ سابرينا فابر بالمشاركة بفكرة "تجميع مياه الأمطار" في مسابقة فيليبس الدولية.

تعالج هذه الفكرة المشكلة عن طريق استخدام أسطح مستوية القائمة لحصد مياة الأمطار، وفلترة وتخزين المياه خلال فترات الأمطار. وقد فازت سابرينا بالجائزة الأولى 75000 يورو.

لمعرفة تفاصيل الفكرة يرجى الاطلاع

البطاقات:


جديد مدونات بلوجر



اعلنت اليوم بلوجر في مدونة صدى بلوجر عن تحديثاث سيتم طرحها في اواخر هذا العام على الاكثر واهم هذه التحديثاث هي تغيير شكل كل من المحرر ولوحة التحكم حيث اصبحت ادوات لوحة التحكم تظهر بقائمة جانبية وبواجهة جميله وبسيطة , وستوفر قوقل ميزة جديدة لمدونات البلوقر وهي عبارة عن إيجاد مصادر ومحتوى مرتبط بالتدوينة التي يقوم بكتابتها المستخدم ويعتبر التحديث تقدم هام لمنصة بلوجر.

فيديو عن التحديثات



المحرر

البطاقات:


Summary for Literature Role in Social change



.Today, I am going to give a summary for my graduation project at Sana'a University in order to obtain a B.A in English Language and Literature.
With Regards,
Fathi al-Dhafri


I started thinking to write about this topic “Literature role in social change” three years ago, when I participated in many workshops and trainings about gender equality and human rights. I discover how Yemeni woman are

البطاقات:


Introduction to photography for photojournalists



لتحمبل الملف انقر هنا

البطاقات:


شباب من اجل التغيير تدشن المرحلة الثالثة بالمنح الصغيرة



المنح الصغيرة
الفائزين بالمنح الذين استلموا شهاداتهم من د.اسماعيل سراج الدين في المنتدى الخامس للشباب العربي في الاسكندرية 2010.هل لديك فكرة مشروع أو حلم لجعل مجتمعك مكانا أفضل؟ هل تبحث عن تمويل وفرصة لبناء قدراتك تمكنك من تنفيذ مشروعاتك؟ هل تبحث عن شبكات يمكنك من خلالها أن تروج لمشروعك وتشارك فكرتك مع الآخرين؟ إذاً، لا تفوت الفرصة وقدم على المنح الصغيرة من خلال برنامج "شباب من أجل التغيير" لكي

البطاقات:


How To Write a Grant Proposal



How To Write a Grant Proposal on Howcast
fathi

البطاقات:


كيف يمكنك البدء باستخدام شبكة الانترنت من اجل احداث تغيير اجتماعي؟



“إذا كنت في حاجة لحشد تجمعات, أو في حاجة أسماء لتقديم عريضة أو للتبرع , فإن التحرك من خلال الوسائل التقليدية سيكون عملاً عظميا.  لكن إن كنت في حاجة إلى حركة نشيطة, تثقيفية, و مؤثرة, فإن التنظيم من خلال الانترنت الاجتماعي لديه الإمكانية لخلق ما هو أكثر من تأثير باق.“

آيفن بوث, التنظيم بدلاً من التحرك: استخدام الشبكات الاجتماعية لبناء جمهور الناخبين  

يعلم الناشطين بتوافر كل أنواع أدوات

البطاقات:


ما هو الوب 2.0؟



أثناء تفكيري في كتابة هذا المقال حول الوب 2.0 كنت افكر انه من المهم ، أن أقوم بتوضيح كيف تغيير الإنترنت على مر السنين وتوضيح الفرق بين الإنترنت القديم أو ما يطلق علية الوب 1.0 والإنترنت الجديد أو ما يطلق عليه الوب 2.0.

كيف تغير الإنترنت عبر السنين؟
الانترنت القديم·         نشر الرسائل·         بيع أو إيصال قيمة للعميل·         مواقع الكترونية فردية تهدف إلى السيطرة على خبرة

البطاقات:


Youth for Chang launches the Knowledge Sharing Event


عن هذا الحدث: حدث تبادل المعرفة - اليمن


At Ebhar Foundation for Childhood and creativity, 7 September 2010, Development House Organization in collaboration with Bibliotheca Alexandrina and TakingItGlobal have conducted a workshop to exhibit projects and experience of some successful youth especially those who have gotten the grants from Youth for Change in Yemen in the following governorate of Sana’a, Aden, and Taiz. During this workshop, the youth exhibited and explained their success and difficulties they encountered during implementing their projects.
Pointed that part of the workshop which titled on “Youth for Change Knowledge Sharing Event” was specified for discussing the role of young youth in social participation. Further Mr. Fathi al-Dhafri facilitated and led this workshop and gave participants some information and background about Youth for change. Moreover, around 30 educated and activist young people attended this workshop “ we conducted this workshop to benefit others especially those who are working efficiently within communities In how to learn some lessons for the experiment and experiences of some successful young people who contribute some good notions help in change our society to better living conditions” Fathi al-Dafri pointed out .
It worth mentioning that Development House (DH) was founded and led by youth expert to respond to civil society needs for supporting organization capacity building and promoting resources and opportunities. HD providing training and consultation services through plenty of training programs, which respond to the needs of the civil society and strengthen its role. Furthermore, DH considers itself the first organization which specialized in New Media “Web 2.0” in Yemen. Further, HD aims to be the pioneer empowering organization to play their role “our organization is aiming to contribute for the social change which serives the society in the end” Fathi al-Dafri has explained.
The “Youth for Change” program aims at inspiring, informing and involving Arab Youth to be Agents of Change in their communities. The phase II of this program focuses on the theme: Global Youth Culture and Participation and was launched in December 2009, through a partnership between TakingITGlobal and Bibliotheca Alexandrina with local organizations in the MENA region. The program aims at encouraging cross cultural dialogue and supporting youth-led development through local projects in 14 priority countries: Algeria, Bahrain, Egypt, Iraq, Jordan, Kuwait, Lebanon, Morocco, Palestine, Saudi Arabia, Sudan, Syria, Tunisia and Yemen.
The success of the pilot phase in 2008 demonstrated that much more can be done to support Arab youth to be Agents of Change in their communities, as well as to bring their voices to a global audience; hence the need for this second phase which includes the following components:

Facilitating ongoing cross-cultural dialogue through the use of online community tools and spaces provided by TakingITGlobal and the Info Mall. Organizing interactive live chats to encourage discussion among the program participants. Conducting a Panorama and Global Gallery contest on the theme “Global Youth Culture”. Supporting youth-led action projects through providing mini-grants and a project management e-course that leverages the materials and methodology of the TakingITGlobal “Sprout” e-course. Organizing knowledge-sharing events to showcase mini-grant winners’ local projects in cooperation with host organizations in their countries.

Awarding scholarships to potential mini-grant winners to attend the Fifth Arab Youth Forum in Alexandria, Egypt in February 2010 to present their project ideas and share experiences. Providing scholarships to selected award winners to attend the World Youth Congress 2010 to be held in Istanbul, Turkey, in order to receive additional support, training and access to international networks focused on supporting youth-led development.

البطاقات:


بيت التنمية بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية ومنظمة TakingITGlobal حدث " نبادل المعرفة لبرنامج شباب من أجل التغيير المرحلة الثانية


عن هذا الحدث: حدث تبادل المعرفة - اليمن
Translations متوفر في: العربية (الأصل) | الفرنسية | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية

يقيم بيت التنمية بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية ومنظمة TakingITGlobal حدث " نبادل المعرفة لبرنامج شباب من أجل التغيير المرحلة الثانية في مقر مؤسسة إبحار للطفولة والإبداع اليوم الخميس 7/10/2010م. ومن المقرر أن يقدم الحدث مجموعه من التجارب الشبابية الناجحة لمشاريع الشباب الفائزة بمنح شباب من أجل التغيير في اليمن في كلا من " صنعاء – عدن – تعز ". وسيستعرض الشباب النجاحات والصعوبات التي واجهوها في مشاريعهم المختلفة ومن ثم سيعمل الحدث على مناقشة دور الشباب في المشاركة المجتمعية .

الجدير بالذكر أن بيت التنمية تأسس كمبادرة يقودها شباب من أصحاب الخبرة تلبية لحاجة المجتمع المدني إلى الدعم وبناء القدرات المؤسسية والترويج للفرص والموارد, ويعتبر بيت التنمية أول منظمة متخصصة بالإعلام الجديد في اليمن " Web 2.0" الجيل الثاني من الانترنت ". ويسعى بيت التنمية إلى أن يكون الرائد في تمكين المنظمات للقيام بدورها تجاه المجتمع في أحداث التغيير الإيجابي. يقوم بيت التنمية بتقديم خدمات الاستشارات والتدريب للمنظمات والأفراد عبر عدد من البرامج التدريبية والملبية لاحتياج المجتمع المدني ما يعزز من دوره, كما نقوم أيضا بالترويج عن الفرص والموارد عبر مساحات الأعلام الجديد واللقاءات المفتوحة التي يتم تنظيمها.

وبرنامج شباب من أجل التغيير. والذي تم تدشينه منذ ديسمبر 2009 بعنوان الثقافة العالمية للشباب والمشاركة والتي تهدف إلى تشجيع الحوار بين الثقافات ودعم المشاريع التنموية الشبابية في كلا من الدول: مصر, الأردن, العراق, فلسطين, سوريا, لبنان, اليمن, السعودية, البحرين, الكويت, المغرب, تونس, الجزائر, السودان. كما يقوم برنامج شباب من أجل التغيير بخلق منبر لإرشاد التنمية التي يقودها الشباب في الوطن العربي، من خلال تزويدهم بالأدوات والمساحات على الإنترنت بالإضافة إلى منح مالية صغيرة ومنح لحضور أحداث هامة.

ويأتي إطلاق المرحلة الثانية من البرنامج استكمالا للمرحلة الأولى منه التي أنجزت في عام 2008 ويقوم بتنفيذه منظمة TakingITGlobal بالشراكة مع مكتبة الإسكندرية وعدد من المنظمات المحلية في إقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومنها بيت التنمية كشريك محلي في اليمن. وتم تدشين المرحلة الأولى في عام 2008. تم من خلالها وضع الأساس لمزيد من المشاركة المجتمعية في صفوف الشباب العربي, كما أنها جعلت من الممكن لأكثر من 360 شابا وشابة المشاركة في المنتديات المفتوحة, وأقامت 100 دردشة حية بين المشاركين على الانترنت. كما قام البرنامج بتوفير منح صغيرة وتدريبا على الانترنت لدعم 13 مشروعا في مختلف الدول المشاركة وكذلك توفير منح لحضور المؤتمر العالمي للشباب عام 2008 في مدينة كيبيك والمنتدى الرابع للشباب العربي عام 2009

البطاقات:


Google New



Introducing the one place to find the newest product and features from Google. http://www.google.com/newproducts

البطاقات:


موارد عن الريادة المجتمعية



اعزائي قراءة مدونة تغيير ... هل تبحثون عن معلومات أو أدوات أو مرشد أم فقط تريدون الإلهام؟ أذا كان كذلك ... فقد عثرت على هذه الموارد عبر الأنترنت عبر برنامج خاص بالريادة المجتمعية وأحببت مشاركتكم بها ... إليك قائمة بموارد ذات قيمة كبيرة جداً:
موارد عامة
نظرة عامة على وضع الريادية المجتمعية بمصر إضغط هنا
دليل عن كيفية أن تصبح ريادي مجتمعي إضغط هنا
دليل عن كيفية كتابة خطة عمل ناجحة إضغط

البطاقات:


فرصة تدريبية مجانية في التدوين والشبكات الاجتماعية



Roy Tanck's Flickr Widget requires Flash Player 9 or better.Get this widget at roytanck.com


مشروع تمكين الناشطات اليمنيات في التقنيات الأعلامية
بالشراكة مع Rising Voices ستنفذ مبادرة كفاية مشروع تمكين الناشطات اليمنيات في التقنيات الأعلامية. و لأول مرة ٌ Rising Voices تعمل على تنفيذ ذلك المشروع في الشرق الأوسط.
و يستهدف هذا المشروع الناشطات السياسيات و العاملات في المجتمع المدني حيث يعمل على

البطاقات:


دليل تويتر لكل المستخدمين



<!--
Font Definitions */
@font-face
{font-family:"Cambria Math";
panose-1:2 4 5 3 5 4 6 3 2 4;
mso-font-charset:1;
mso-generic-font-family:roman;
mso-font-format:other;
mso-font-pitch:variable;
mso-font-signature:0 0 0 0 0 0;}
@font-face
{font-family:Calibri;
panose-1:2 15 5 2 2 2 4 3 2 4;
mso-font-charset:0;

البطاقات:


المرأة الاقوى في العالم .... المراة اليمنية



قيل قديما ...
"شر البلية ما يضحك"
اليوم وصلني رسالة بالبريد الألكتروني مقال للمبدع أحمد غراب بعنوان "المرأة الأقوى في العالم". عند قرائتي لذلك المقال صدقت ذلك القول
"شر البلية ما يضحك"... مولم وضع النساء في اليمن ... عند قرائتك للمقال تلمس معناة نساء اليمن ... حيث يستعرض الكاتب تلك المعاناة بطريقة جذابة ومضحكة ومولمة في نفس الوقت ...

لن أطيل عليكم ... وساتركم مع المقال


المرأة الأقوى في

البطاقات:


لأول مرة في اليمن - التكتيكات العشر لاستخدام المعلومات في التحرك



"التكتيكات العشر لاستخدام المعلومات في التحرك" هو فيلم يتضمن قصص لخمسة وعشرين من مناصرين الحقوق حول العالم والذين تمكنوا بنجاح من استخدام المعلومات والتقنيات الرقمية لخلق تغيير إيجابي.

الآن بيت التنمية بالشراكة مع منظمة تكتكل تك تقدمان لكم عرض الفلم لأول مرة في اليمن.
التاريخ: 17 يونيو 2010الزمن: 9 صباحاًالمكان: سيتم التواصل مع المدعوين لإبلاغهم بالمكانللتسجيل: قم بتعبئة طلب المشاركة وذلك

البطاقات:


حتى الانترنت !!! لم تسلم منه المرأة



في بلادي يدور هذه الأيام حوارات وصراعات جمى حول زواج الصغيرات وتحديد سن للزواج ... يتقاذف الأطراف الاتهامات والتجريح ... كل هذا وذاك يدعو إلى الألم ... الم من تغيب العقل وروح القبول بالأخر ... والأكثر إيلاما هو ما أصبح عليه وضع المرأة في بلادي ... في كل تلك الجدالات الحظ كم أصبحت المرأة رخيصة ... ينظر لها أنها أداه والكل يسيرها كيفما أراد ... تجد في تلك المحافل تواجد المرأة, لكنها لا تعدو كونها

البطاقات:


الناشط فتحي الظافري: "المجتمع اليمنى والمجتمعات العربية مجتمعات فتية وعدم مشاركة الشباب... تعطيل لطاقة لما يزيد عن نصف المجتمع"



في مارس 2010 في واشنطن العاصمة, أثناء مشاركتي في برنامج زمالة بيت الحرية " جيل جديد من المدافعين" حول الأعلام الجديد, اتيحت لي الفرصة للألتقاء مع فريق اصوات. اليوم أقوم باعادة نشر المقابلة معي. للاطلاع على المقابلة من الموقع الأصلي قم بالتقر هنا.



[View]
استمتع فريق أصوات بمقابلة المستشار و المدرب فتحي الظافري, و دون شك أنه أحد القادة في مجال النشاط الشبابي في اليمن. 

البطاقات:


فرصة تدريبية - مشروع الكاميرا صوت الشباب



<!--
Font Definitions */
@font-face
{font-family:"Cambria Math";
panose-1:2 4 5 3 5 4 6 3 2 4;
mso-font-charset:1;
mso-generic-font-family:roman;
mso-font-format:other;
mso-font-pitch:variable;
mso-font-signature:0 0 0 0 0 0;}
@font-face
{font-family:Calibri;
panose-1:2 15 5 2 2 2 4 3 2 4;
mso-font-charset:0;

البطاقات:


مسابقة البانوراما والمعرض الفني العالمي



هل تشعر أنك جزء من الثقافة العالمية للشباب ؟ كيف تقوم بتعزيز الحوار والتفاهم بين الثقافات ؟ برنامج شباب من أجل التغيير ينظم مسابقة كتابية وفنية حول موضوع "الثقافة العالمية للشباب" ليعرف أكثر ماذا يعني هذا المفهوم للشباب.شارك بمقالة، قصة قصيرة، قصيدة شعرية أو عمل فني باللغة العربية،الانجليزية أو الفرنسية لتحصل على فرصة للفوز معنا بإحدى جوائز المسابقة.ستنشر المشاركات الفائزة والمميزة على الانترنت

البطاقات:


منح مالية للشباب - اخر موعد 17 يناير 2010م



المنح الصغيرةنبيل شملي، احد الفائزين بالمنح الصغيرة من تونس، يستلم شهادته من د.اسماعيل سراج الدين في المنتدى الرابع للشباب العربي في اسكندرية 2009
هل لديك فكرة مشروع أو حلم لجعل مجتمعك مكانا أفضل ؟ هل تبحث عن تمويل وشبكات وفرصة لبناء قدراتك في تنفيذ المشاريع إذا فلا تفوت الفرصة وقدم للمنح الصغيرة من خلال برنامج "شباب من أجل التغيير" لكي تدعم مشروعك التنموي وتشارك في دورة الكترونية عن إدارة

البطاقات:


أ ب تدوين. دليل عملي رائع يساعدك على تعلم خطوات عمل مدونة



أ ب تدوين. دليل عملي رائع يساعدك على تعلم خطوات عمل مدونة الكترونية على بلوجر وكيفية ادارة المدونة. كما يرشدك الدليل الي روابط مفيدة لتطوير مدونتك كخدمات مجانية. لتحميل الكتاب انقر هنا

البطاقات:


فرصتك لقضاء شهرين مع فريق عرمرم لتعلّم جميع مراحل صنع فيديو احترافي



هل تبلغ/ين من العمر ٢٠-٢٥ عاماً؟



هذه فرصتك لقضاء شهرين مع فريق عرمرم لتعلّم جميع مراحل صنع فيديو احترافي من التصوير إلى المونتاج

- الدّوام رسمي و المدّة مدفوعة الأجر -


نرجوا من المهتمّين أن يجيبو عن الأسئلة الأربعة التالية و إرسال الإجابات إلى
info@aramram.com



١- أخبرنا عن نفسك سواء على صعيد مهني و/أو شخصي
٢- إقترح ثلاثة أف...كار لقصص أو مواضيع تود معالجتها بفيديو يترواح طوله ما بين ال

البطاقات:


جائزة الامتياز والتفوق الدراسي 2



تعلن
المنظمة الوطنية لتنمية المجتمع
NODS YEMEN
لجميع الطلاب والطالبات المتفوقين والمتفوقات
الحاصلين على تقدير ( ممتاز )
في جميع نتائجهم النهائية من الصف الأول الأساس إلى تخرجهم من الثانوية العامة
شريطة أن يكونوا من خريجي العامين [ 2007 / 2008 & 2008 / 2009 ]
ومن جميع محافظات الجمهورية اليمنية الحبيبة
بأن عليهم سرعة تقديم وثائقهم التي تثبت ذلك إلى المنظمة
لدخول منافسة
جائزة الامتياز والتفوق

البطاقات:


استخدام الانترنت والشبكات الاجتماعية في مناصرة القضايا



تقوم مؤسسة عالم واحد للتنمية ورعاية المجتمع المدني باصدار دليل تدريبي عن استخدام الانترنت والشبكات الاجتماعية في مناصرة القضايا ضمن اطار مشروع الدعم الفني للمدونين ونشطاء الانترنت.

يهدف الدليل إلى:

تعريف المناصرة واستراتيجياتها وتكتيكاتها؛
اعطاء خلفية مفصلة عن التدوين وانواعة وتطورة, والشبكات الاجتماعية وتطبيقاتها؛
اعطاء خلفية مفصلة عن التدوين الدفاعي واستخدام المدونات والشبكات الاجتماعية في

البطاقات:


الفاعلية الرقمية في مكافحة الفساد



قام المهندس / صدام مطيع باصدار كتابة الالكتروني الثاني حول الفاعلية الرقمية في مكافحة الفساد. يتكون الكتاب من 46 صفحة وينقسم الى 4 فصول. تناول الفصل الأول مدخل تقديمي, وفي الفصل الثاني تناول اهمية الفاعلية الرقمية. اما الفصل الثالث فتناول استخدامات الفاعلية الرقمية في مكافحة الفساد. وختم المولف كتابة باليات مقترحة للفاعلية الرقمية في مكافحة الفساد. للاطلاع على الكتاب انقر هنا

البطاقات:


روابط للتحميل موارد مقدمة من مدونة ضمانات



قامت مدونة ضمانات بتجميع الروابط ادنى هذا, والتي تسهم في تبادل المعرفة. ايماننا منا في مدونة تغيير, وبعد التنسيق مع مدونة ضمانت, نعيد نشر هذه الروابط.



توفير احتياجات الصحة الإنجابية للشباب في مصر
رابط التحميل المباشر :- http://www.fhi.org/ar/pdfs/Meeting_Adolescents_Reproductive_Health_Needs_Egypt_Qualitative_Assessment_Arabic.pdf
توفير احتياجات الصحة الإنجابية للشباب في مصر: التقييم الكممي 

البطاقات:


جائزة مسابقة مقال حقوق الانسان



جائزة مسابقة مقال حقوق الانسان هي مسابقة سنوية سنوية ترعاها الأكاديمية وتسعى لتنشيط إنتاج أعمال علمية في القانون الدولي لحقوق الإنسان. المشاركون لهم حق اختيار أي موضوع متعلق بموضوع المسابقة.  
لجنة التحكيم ستكون مؤلفة من الفنيين وذوي خبرة معترف بهم في القانون الدولي لحقوق الإنسان. أفضل المواد قد تتنشرت في الجامعة الأميركية - القانون الدولي.


ستمنح الأكاديمية جائزتين ، واحد لأفضل مقالة باللغة

البطاقات:


فرصة تدريبية في التدوين والشبكات الاجتماعية











مشروع تمكين الناشطات اليمنيات في التقنيات الأعلامية


بالشراكة مع Rising Voices ستنفذ مبادرة يداً بيد مشروع تمكين الناشطات اليمنيات في التقنيات الأعلامية. و لأول مرة ٌ Rising Voices تعمل على تنفيذ ذلك المشروع في الشرق الأوسط.

و يستهدف هذا المشروع الناشطات السياسيات و العاملات في المجتمع المدني حيث يعمل على تدريبهن و تأهيلهن في مجال المدونات و بعض التقنيات التي تساعدهن في التعبير عن أرائهن و تأييد قضايا المجتمع.


مميزات التدريب:

1- القدره على أنشاء مدونات

2- التعرف على اخلاقيات التدوين

3- التعرف على الشبكه الأجتماعيه

4- التعرف على بعض التقنيات الاعلاميه

يشترط في المتقدمه للتدريب الاتي:

1- ايجاد استخدام الانترنت

2- لديها بريد الكتروني

3- متطوعه أو عامله في المجتمع المدني أو ناشطه سياسيه او صحفيات

4- لديها القدره على الألتزام بحضور الدوره لمده يومين (8 ساعات)





كيف يتم التسجيل؟

أرسلي رساله الى ewamtproject@gmail.com و أذكري فيها معلومات التواصل و جهة العمل او التطوع. و أتركي الباقي علينا.



منظمة Rising Voices

تأسست في عام 2004 من قبل مجموعه من المدونين الرائدين في هذا المجال و بالتعاون مع (Global Voicesو تسعى الى تسليط الضوء على الاماكن و الناس التي تتجاهلهم وسائل الاعلام. و تعمل على نشر فكرة التدوين سواء كانت الصوتيه او المرئيه خاصةً في الدول الناميه و ذلك من خلال التدريب .

مبادرة يداً بيد

قامت مجموعة شبابية بتأسيس مبادرة يداً بيد سنة 2005 و تسعى لتوعية و تأهيل الشباب و تهدف الى توعية الشباب بالقضايا الهامة التي تمسهم من خلال الأعلام و بناء قدرات الشباب و رفع قدراتهم في مجال تقنية المعلومات و أستخدامها ليكونوا قادرين على التعبير عن أرائهم.



موبايل:
00967 734 163 570/ 00967 700 470 783

أو 00967 712602841

ايميل
ewamtproject@gmail.com



البطاقات:


شهادة على الدين والمجتمع في أمريكا



- يااااااااه... يالا كبر مطار فرنكفورت, يشعرك بالضياع .. عكس مطار صنعاء !!!
هكذا فكرت وأنا أستريح في الترانزيت داخل مطار فرنكفورت بعد رحله طويلة من صنعاء ... أربع ساعات جميلة قضيتها في الحديث مع الأصدقاء الذين رافقوني في رحلتي وفى التحديق للمعمار الجميل للمطار الألماني.

فكرت حينها أن ألمانيا بلد صديق لليمن فلماذا لا أنزل لأشاهد الألمان في شوارعهم الجميلة, ولكن للأسف لا يتم الدخول إلى الأراضي الألمانية إلا بفيزا, أضف إلى ذلك أن الوقت لم يعد متاحا للخروج لمشاهدة بلد بحجم ألمانيا الاتحادية. ومع ذلك كان القادم مذهل أكثر وكانت الوجهة القادمة بلد رعاة البقر وبلد أبراهام لينكولن, ومايكل جاكسون, و مارتن لوثر كنج, و أوباما.

لا أنكر أنني قبل سفري كانت تدور في داخلي العديد من الأسئلة التي تراكمت عبر مشاهدات وقراءات سابقة. وكان بداخلي كم كبير من الإحساس الذي ينتابنا عند الخوف الناتج عن جهل الأخر على أرض الواقع وهل يختلف عن ما قدمته الكتب والروايات والأفلام والمسلسلات وأيضا الدراسات الأكاديمية أو تلك الرؤى المتناثرة على الشبكة العنكبوتيه " الانترنت".

قبل سفري كانت تدور في داخلي العديد من الهواجس. كنت أتساءل عن الهدف الخفي من دعوتي للمشاركة في تلك الرحلة. الكثير من أصدقائي كان يحذرني من انه قد يكون هناك أغراض خفية غير تلك المعلنة في استمارة التقديم. الإحساس الذي ينتابنا عند الخوف من الأخر والتفكير بمبداء المكيدة المبيتة.

عند وصولي إلى الأراضي الأمريكية, كنت لا أزال مثقل الكاهلين بتلك المعتقدات والأفكار المسبقة والأسئلة المحيرة, حول تعامل المجتمع الأمريكي " كمسيحين ويهود" مع المسلمين. هل يعاملون باحترام أم أنهم مجرد قلة قلية مضطهدة. كيف سيتعامل معي أصحاب تلك الديانات. وكيف سيتم الحوار بيننا. اهو حوار يهدف فيه إلى النيل من معتقداتي؟ حوار يكون الهدف منه هو استعراض العضلات وكلا يريد أن يبرز ويظهر كالمنتصر في حوار الأديان.

وبما أنى من نشاطا المجتمع المدني اليمنى فقد كان في بالى أن أنظر بشكل أكبر لحال المجتمع المدني في أمريكا. وقد كنت أتساءل, هل المجتمع المدني الأمريكي قادر على إحداث تغيير في السياسات؟ وما علاقة الدين في المجتمع؟ هل يعامل الجميع بتساوي تحت مظلة النظام والقانون؟ أم أن اعتناق دين أو معتقد معين قد يؤدي إلى التعرض للانتهاك والظلم؟

كنت ابحث عن إجابة, يا ترى أيوجد تشابه بيننا وبين الأخر في الولايات المتحدة؟ أم انه ذلك الفرق الشاسع والذي يفرق ما بين الليل والنهار؟ نحن كمجتمعات عربية مسلمة نعتبر أنفسنا مجتمعات محافظة, هل هم مثلنا أم أن ما تنقله لنا هوليوود هو الواقع المعاش في الولايات المتحدة.

يا ترى كيف يبدو أصحاب الديانات والمعتقدات الأخرى من مسحيين ويهود؟ أهم مثلنا, يعيشون مثلما نعيش؟ والمسلمين هناك كيف يعيشون؟هل تتداخل حياتهم بالدين كما يحدث في بلدي؟ أم أنهم يفصلون ما بين الدين والممارسة؟ وما مدى السقف الذي يتمتعون به في ممارسة هذه الطقوس والشعائر؟ هل لازال يتاح للمسلمين هناك أن يحافظوا على خصوصيتهم ويمارسوا شعائرهم الخاصة, خصوصاً بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر؟

كيف يتم تعليم الأطفال هناك؟ اهو كالذي يوجد لدى مجتمعات كثيرة؟ تعليم يدعو للبغض والكره للأخر؟ أم انه يدعو لنشر قيم الحب والتسامح؟ هل يعلم الصغار أن هناك أديان أخرى؟ أيمكن أن تجمع المدرسة العديد من الأطفال المختلفين في الديانات؟ يا ترى كيف سيتعامل المدرس ذو المعتقد المختلف مع الأطفال؟ أهناك مدارس خاصة تضمن الخصوصية في التعليم؟ أولا يمكن أن تقوم تلك المدارس الخاصة بنشر فكر الحقد والعداء؟

يا ترى كيف تبدوا دور العبادة الخاصة بالمسحيين واليهود؟ لدي رغبة عارمة لاكتشافها. يا ترى أيسمح لي بالدخول إليها؟ أم لا بد لي أن أتتطهر من وجهة نظرهم؟ أو ربما يحرم دخولي هناك؟

وهل يوجد مساجد للمسلمين, يمارسون فيها شعائرهم؟ وأن لم يكن هناك مساجد, كيف سأقوم بتأدية شعائري؟ هل في الخفاء مختفي عن أعين الآخرين؟

وهناك... وجدت الإجابات الشافية لكل تساؤلاتي, نعم في الولايات المتحدة الأمريكية. في اليوم الثاني لوصولي أديت صلاة الجمعة في واشنطن العاصمة مع جمع كبير للمسلمين. دهشت من الروحانية الموجود في ذلك المصلى. تجد أناس مختلفون الخلفيات والأصول يجمعنا دين واحد, ونعبد رب واحد. خطب بنا الأمام باللغة الانجليزية, وقد أبهرتني تلاوته للقران الكريم, وشرحه للآيات بالانجليزية أثناء الخطبة.

تحدث الأمام عن عمل الخير والمعروف, والتسامح والحب. دعا للتعاون بيننا. ولازلت أتذكر في نهاية خطبته عندما دعا الشباب إلى الزواج وإكمال نصف دينهم, والذي لم أتوقع أن المجتمع هناك يهتم بالعلاقة الزوجية والأسرية. أوضح الأمام فوائد الأسرة الصالحة, ودورها في خدمة وإصلاح المجتمع. تلك الخطبة ألهمتني, وكتبت بعدها مقال في مدونتي الالكترونية " مدونة تغيير" بعنوان " جمعتي الأولى في اشنطن". والشيء الأكثر إلهاما لي في صلاتي تلك هي أين كنا نصلي؟ لقد أدينا صلاة الجمعة في موقع كنيسة ( Western Presbyterian Church ) . لم اعلم ذلك إلا بعد خروجي من الصلاة. حيث كنت عندها أتأمل المبنى الذي أدينا فيه الصلاة ولاحظت أنه يشبه الكنيسة. عندها أوضح لي مضيفي, السيد/ رضوان صالح " من الاتحاد الإسلامي لأمريكا الشمالية." أنه بسبب عدم توفر مسجد قريب, فان الكنيسة توفر قاعة كبيرة للمسلمين ليقوموا بأداء صلاة الجمعة فيها. كانت عندها دهشتي كبيرة من التسامح والتعاون والقبول بالأخر والموجود في أمريكا.

في اليوم التالي, قمنا بزيارة للكثدرائيه الوطنية. كانت المرة الأولى التي أشاهد فيها كثدرائيه وأحضر قداس لمسيحيين. كنت منبهر من روحانية المكان, والتزام المسيحيين بأداء شعائرهم منذ الصباح الباكر. كانت أجواء تذكرني بصلاة العيدين. استقبلنا بحفاوة. وعندما علم الحاضرون أننا بعثة من المسلمين من الشرق الأوسط (اليمن, وقطر, والأمارات), كانوا جدا سعداء ومرحبين. لازلت أتذكر الخطبة التي تحدث فيها الجميع, سواء من المسيحيين, أم من زملائي الذين تحدثوا. الجميع متفقون أننا من نفس القاعدة والأصل كلنا من قاعدة الديانات الإبراهيمية, والجميع يحترم معتقد الأخر. ألهمهم زميلي سمير جبران بخطابة عندما قال: أننا نحب المسيح, ونبينا محمد أمرنا بحبه. بعد أداء القداس, تقدم الطرفين وكنت جداً سعيد, وأنا أصافحهم, والجميع يردد كلمة واحدة السلام عليك (pace be with you) . كان الجميع يشكرونا على مشاركتهم لصلاتهم. ودعينا بعدها لتناول الإفطار في مكتبة الكثدرائية.

في اليوم الذي يليه, كانت زيارتنا إلى الجامعة الأمريكية ( American University ) في واشنطن العاصمة, هناك عرفت أكثر عن تاريخ المسلمين. للمسلمين تاريخ قديم وعريق, ابتداء منذ الـ 1800 عبر استقدام ملاين من الأفارقة غالبيتهم من المسلمين. تلى استقدام الأفارقة الأمريكان هجرات عدة من المسلمين من مناطق شتى في العالم الإسلامي.

كان للمسلمين أدوار كبيرة ومهمة في نهضة الأمة الأمريكية. كما أن المسلمون الأمريكان يشعرون بالفخر والاعتزاز لمواطنتهم الأمريكية. وعند سوائلي لعدد كبير من الجاليات المسلمة. جميعهم يجيبكم بالاعتزاز بكونه مسلم أمريكي. فالمسلمون هناك يشاركون في شتى الأدوار السياسية والاجتماعية وغيرها. أبرز مثال كان كيث اليسون, أول عضو مسلم منتخب في الكونجرس. في نهاية رحلتي في الولايات المتحدة, سنحت لي الفرصة أن التقية. إنسان متواضع وبسيط في تعامله, رغم انشغالاته الكثيرة. عندما تتحدث معه يشعرك بأخلاق ونبل الإسلام.

في أمريكا عرفت الفرق بين اليهودية كديانة سماوية والحركة الصهيونية. في شيكاجو, التقيت بمجموعة من الناشطين اليهود من منظمة صوت اليهود. كانت المرة الأولى التي اجلس وبجواري يهود. ولأكون صادقاً في نقل مشاعري, كنت أشعر بشعور غريب. لكن سرعان مازال ذلك التوتر, واستمتعنا بالعشاء. اندهشت من أن هناك يهود يعارضون الاحتلال الصهيوني لفلسطين. حيث يقوم أولئك النشطاء بعدد من الأنشطة والتي يعبرون فيها عن معارضتهم للاحتلال الإسرائيلي. كانت تخبرني أحدى السيدات أنها تؤمن أن الفلسطينيين أصحاب قضية وأنهم مظلمون ويجب أن يحضوا بحياة كريمة في وطنهم.

في مينسوتا أطلعت على مدارس الصغار. زرت مدرسة يهودية وأخرى لمسلمين. وأعجبت بالحوار الذين ينظم بين أطفال كلتا المدرستين. يمارسون أنشطة مشتركة ويكونون صداقات مع بعضهم البعض. قد يختلفون, ولكني أومن أن تلك التجربة تتيح المجال لفهم الأخر والذي يحل كثير من الأفكار المغلوطة.

في أمريكا, وجدت السنة والشيعة. لديهم مواقف مشتركة بغض النظر عن الاختلافات المذهبية. وفي ميرلاند رأيت بأم عيني تلك العيادة التي تقدم خدماتها الخيرية لجميع المحتاجين وتدار بشكل طوعي من أطباء مسلمين والتي لا تقدم خدماتها فقط للمسلمين بل حتى لأصحاب الديانات الأخرى. زرت مؤسة كير في واشنطن العاصمة, وهناك تعرفت على الدور القوي الذي تلعبه في حماية حقوق الجاليات المسلمة, وكيف أن المجتمع الأمريكي منفتح لحماية حقوق الأقليات.

في أمريكا مارست صلاتي دونما خوف. الكل هناك يحترم شعائرك ومعتقداتك. مارست الصلاة داخل منزل أسرة مسيحية في أوكلير, وقام السيد/ أد رب الأسرة بتوجيهي ناحية القبلة. بعد انتهاء البرنامج, قررت أن أقوم بالتطوع لدى مؤسسة IREX في واشنطن العاصمة. وهناك لم أجد أي مشاكل من الصلاة في مقر المؤسسة مع أحد العاملين في المؤسسة, وزميلي في نفس المكتب سليمان.

كل ما ذكر, لا يعدو كونه عبارة عن أمثلة بسيطة. ولو أتيح لي المجال أن استمر في الكتابة فقد لا أتوقف. ولكني استطيع القول أن الولايات المتحدة تشعرك وكأنك تزور العالم اجمع أثناء تواجدك هناك. تقابل كل الأعراق والأصول. تلتقي بكل أصحاب الديانات والمعتقدات الأثينية.

باختصار أمريكا هي نموذج رائع, ملهم, وتجربة فريدة في حياة البشر اجمع بسلام. ذكرتني زيارتي تلك بما كنت اسمع عن التسامح والتشارك في الأندلس والتي تسمى الآن اسبانيا, ولكن ذلك لا يعدو كونه ذكرى لم تزل باقية إلا في الكتب. لكن ما شهدته في أمريكا هو واقع معاش. وما اسطره اليوم ما هو إلا شهادة على هذا العصر. شهادة على الدين والمجتمع في أمريكا. ودعوة للاستفادة من التجربة الأمريكية في الحياة الكريمة, واحترام حقوق البشر والتنوع, والتشارك في أعمار هذه الأرض.

كانت هذه الرحلة الجميلة خلال الفترة من فبراير وحتى مارس 2009م, حيث أتيحت لي فرصة السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية والمشاركة في برنامج حوار الدين والمجتمع والذي تنفذه مؤسسة السلام الوطني بالشراكة مع الاتحاد الإسلامي لأمريكا الشمالية, وبرعاية من وزارة الخارجية الأمريكية.

تلك التجربة ألهمتني بكل ما تعنيه الكلمة, حيث أتيح لي أن أمر بعدد من التجارب الملهمة وأن أتعرف على التنوع الرائع للمجتمع الأمريكي كمجتمع مهاجرين ذو تنوع ديني واثني وموروث ثقافي ذو ألوان جميلة.

البطاقات:




الأعزاء جميعا
قراء مدونة تغيير
الأن صار بامكانكم الإطلاع على الكتابات السابقة للمدونة على الرابط التالي:
http://fat7i.tigblog.org
ارجوا أن تقضوا وقتاً ممتعا
فتحي الظافري

البطاقات:


My Old Work in Old Blog



Now you can read all my old work on this link:

http://fat7i.tigblog.org

Best, and Have Fun.

Fathi al-Dhafri

البطاقات:


مساواة أم تكامل؟!




في هذه الأيام لا يوجد من لم يسمع عن حقوق المرأة حتى المواطن العادي أو الفلاح في القرية الجميع سمع بهذا المصطلح لكن كل شخص منا فهم المصطلح بالطريقة التي يريدها وفق البيئة والمبادئ والأفكار التي يمتلكها كل شخص
حتى النساء اختلفن كثيراً في ماهية المصطلح فبعضهن اعتبرنها الحرية الكاملة، والبعض الأخر رآها المساواة في كل شيء مع الرجل والبعض لم يرى أكثر من السماح بمزاولة بعض الأعمال إضافة إلى التخلص من بعض العادات والثقافات
هذا كله جميل لكن ما يجعلنني اقلق على هذا المصطلح أن بعض النساء ( اكرر بعض النساء وليس كلهن) أخذن الأمر عداوة ضد الرجل واعتبرن الرجل هو العدو الأول لحقوق المرأة لا أدري كيف أتت هذه الفكرة؟ ولا يهمني كيف أتت؟
صحيح أن هناك رجال ساهموا بشكل كبير في هضم الحقوق لكن هناك أيضاً نساء ساهمن في استمرارية هضم الحقوق
ما يزعجني هو التعميم ، أليس من المعيب عندما تتكلم دكتورة جامعة لتتهم كل الرجال ( أكرر كل الرجال) بأنهم سبب كل المصائب للنساء فكل الرجال لا يريدون للمرأة أن تتعلم وكل الرجال لا يريدون للمرأة أن تعمل وكل الرجال لا يريدون ...... لا يريدون وهلم جراً
هذا ما سمعته في إحدى الندوات واستغربت يا ترى كيف استطاعت أن تصل هي إلى هذا المستوى العلمي وأصبحت دكتورة في الجامعة ثم أن هناك كثير من النساء يعترفن أن سبب استمرارهن سواء بالتعليم أو بالتجارة أو بأي شيء أخر هو التشجيع الذي تتلقاه سواء من والدها أو أخوها أو زوجها
ما أريد أن أصل إليه أن هذه الدكتورة وغيرها الكثير قد عملن على تربية جيل كامل من النساء يعتقدن أن الرجل هو العدو الأول لنجاح المرأة... وتلك المصيبة
أنا لا أطالب بالمساواة فكيف يتساوى المرأة والرجل وهم مختلفين فسيولوجيا وسيكولوجيا؟ هل يمكن أن أصل أنا إلى حنان وعطف وحب المرأة؟ ( سواء كانت أم أو أخت...) بالطبع لن أستطيع
لو أن الفطرة تقضي بتساوي الرجل والمرأة في كل شيء ما كان الله خلق كل تلك الاختلافات بين المرأة والرجل
الفطرة تدعونا لشيء واحد هو التكامل فلا يمكن أن ينجح الرجل بدون المرأة والعكس صحيح
فدعونا نترفع عن هذه الأشياء ولنعلم أننا كلنا سواء كنا رجالا أو نساء نعمل على تكوين هذا العالم فكلنا يكمل بعضنا فما لدي يختلف عما لديك سواء كنت رجلاً أو امرأة
اليوم أقابل نساء في ريعان الشباب يقولون لي ( أنتم الرجال كلكم نفس الطينة) وما يجعلني أحزن أن تكون هذه الشابة ناشطة ومثقفة بل وقيادية
ما أطالب به (لا أطالب وإنما أدعوا) الجميع إلى التفكير بشكل بسيط ومختلف من أنا ومن هي؟ ، أنا لا شيء بدونها وهي لا شيء بدوني
إذاً يجب أن احترمها وهي يجب أن تحترمني ، فقط هذا المطلوب
إذا وصلنا إلى هذا التفكير فلن نحتاج إلى ندوات ومؤتمرات ومنظمات نسائية خاصة وسنعمل كل هذا على أساس واحد ( كلنا بشر)
نصيحة إلى من يعتبرن أنفسهن قيادات نسائية وأنهن يمثلن نساء بلدهن ( إن كن يمثلهن فعلاً)، ما بين الرجل المرأة تكامل وليس عدواة

البطاقات:


المرأة والأدب...




حوار طالما راودني كثيراً ... هل للأدب دور في إصلاح وضع المرأة ؟؟؟ بعبارة أخرى هل بإصلاح الأدب ينصلح وضع المرأة وبفساده يفسد وضعها؟؟؟ سؤال محير ارقني كثيرا وقادني إلى فلسفة داخلية ... متعبة تجلب الصداع لكنها في الوقت ذاته تجلب المتعة والفرح بالنتيجة ... نتيجة تجعلني استبشر خيراً أن القلم يصنع الكثير إن لم يكن المعجزات ...
قبل الخوض في تفاصيل الصلاح والخراب وما هو دور الأدب فيه... قلت في نفسي دعنا نعرف ما هو الأدب... قد أعرفه بعيداً عن تلك المصطلحات الكثيرة والتي قد تبدو للبعض جافة... ولأعرفه كأحد الناس البسطاء ... تعريفي هو " هي تلك الأعمال المتناقلة سوء بالكتابة أو المشافهة والتي تجلب المتعة للناس إما عبر ملامسة احتياجاتهم أو وصف فرحهم ومعناتهم ... قد تدعو للإلهام أو قد تدعوا للإحباط ... تجلب المرح وقد تجلب الحزن ... من ينسجونها يسمون أدباء ( اسم شامل لكل من يصنع الأدب ) ... يتنوع الأدب من القصة, والرواية, والشهر, والأمثال... الخ ... قد تصنف إلى تصانيف كثيرة ... تختلف باختلاف الخلفية والثقافة ," ذلك كان عبارة عن محاولة بسيطة مني في نسج ذلك التعريف...
اعتقد أنكم لا تختلفون معي حول روعة الأدب ... فالأدب يصنع ثقافة الشعوب ... وبه يتفاخر كل شعب على الأخر ... روى التاريخ القديم وكمثال على ذلك الأدب العربي ... كيف كانت تتفاخر القبائل بشعرائها والذين كانوا يلعبون دور مهم في مدح القبيلة وذكر محاسنها وانتصاراتها ... يهجواً من يعادي قبيلتهم... بكلماتهم كانوا يشعلون حروباً قد تمتد لألف السنين وبكلماتهم كانوا يطفؤنها والأمثلة كثيرة ...
لكن ما دخل الأدب بوضع المرأة؟؟؟ لدي إيمان عميق أن له دور كبير ليس على وضع المرأة فقط وإنما على كل القضايا الاجتماعية, وهاكم البرهان ...
لسنين طويلة ... اسمع وأشاهد وأطالع ما يكتب ويقال ويروى عن المرأة ... وضعها ... ظلمها ... تهميشها ... تمكينها ... المهم كلاً يتغنى بليلاه ... ما اتفق عليه الجميع, وأنا منهم أن هناك خلل في وضع تلك الشريكة في هذا العصر وأنها في مجتمعاتنا قد سحب من تحتها البساط, ولن أخوض في التفاصيل لأن هذا الوقت ليس وقته ...
عندما نتأمل ونتحاور ... يا ترى ما هو السبب الذي جعل المرأة في هذا الوضع؟؟؟ هناك من يتهم الدين بذلك, وأنا اجزم أن الدين بري برأه الذئب من دم يوسف... وهناك من يقول العادات والتقاليد, أو من يقول القيم والمعتقدات, وقد اتفق معهم في البعض, ولكي نضع النقاط على الحروف دعونا نجيب على هذا التساؤل... " من أين أتت تلك القيم والمعتقدات؟؟؟" ... اعتقد أن هذا هو السؤال المحوري والذي بالإجابة عليه قد تنفك به كل العقد...
الم يكن الأدب هو المصدر لكل تلك القيم والمعتقدات ... على سبيل المثال هناك من الأمثال والأبيات القديمة ما تورث معتقدات مغلوطة... كتلك التي تصور المرأة كشيطان أو تلك التي تصفها بالنجاسة أو تلك التي تدعو إلى وئدها أو جعل القبر مكانها, وهناك الكثير والكثير ... نجد تلك المعتقدات ليس في تلك الأمثال فقط ... بل أنها موجودة في الكثير من القصص, والراويات, والقصائد الشعرية والتي يصبغ عليها الصبغة الذكورية ... إذا آلا يثبت هذا أن الأدب هو المولد لكل تلك المعتقدات؟؟؟
لنفترض أن ذلك الأدب قد أصلح... هل ستصلح تلك المعتقدات؟؟؟, والتي بدورها ستنعكس على وضع المرأة ... اعتقد عندها سنجد مجتمع يناصر المرأة, ويدعو إلى تكريمها... وهناك الكثير ممن كان له دور بكلماته لنصرة المرأة كأمثال قاسم أمين ... من ضربوا أمثلة كثيرة وخلقوا قيم صالحة أصلحت ذلك الوضع...
اعتقد إلى هنا ويكفي ... أمل أن ما سبق ذكره قد كون صورة واضحة للوضع السابق والحالي وما ينبغي أن يكون عليه... وهذه دعوة للبدء بإصلاح ذلك الأدب ... ما لم سيبقى الحال على ما هو علية...

البطاقات:


الأدب والمرأة


متصل ببلد: الولايات المتحدة
Translations متوفر في: العربية (الأصل) | الفرنسية | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية

حوار طالما راودني كثيراً ... هل للأدب دور في إصلاح وضع المرأة ؟؟؟ بعبارة أخرى هل بإصلاح الأدب ينصلح وضع المرأة وبفساده يفسد وضعها؟؟؟ سؤال محير ارقني كثيرا وقادني إلى فلسفة داخلية ... متعبة تجلب الصداع لكنها في الوقت ذاته تجلب المتعة والفرح بالنتيجة ... نتيجة تجعلني استبشر خيراً أن القلم يصنع الكثير إن لم يكن المعجزات ...
قبل الخوض في تفاصيل الصلاح والخراب وما هو دور الأدب فيه... قلت في نفسي دعنا نعرف ما هو الأدب... قد أعرفه بعيداً عن تلك المصطلحات الكثيرة والتي قد تبدو للبعض جافة... ولأعرفه كأحد الناس البسطاء ... تعريفي هو " هي تلك الأعمال المتناقلة سوء بالكتابة أو المشافهة والتي تجلب المتعة للناس إما عبر ملامسة احتياجاتهم أو وصف فرحهم ومعناتهم ... قد تدعو للإلهام أو قد تدعوا للإحباط ... تجلب المرح وقد تجلب الحزن ... من ينسجونها يسمون أدباء ( اسم شامل لكل من يصنع الأدب ) ... يتنوع الأدب من القصة, والرواية, والشهر, والأمثال... الخ ... قد تصنف إلى تصانيف كثيرة ... تختلف باختلاف الخلفية والثقافة ," ذلك كان عبارة عن محاولة بسيطة مني في نسج ذلك التعريف...
اعتقد أنكم لا تختلفون معي حول روعة الأدب ... فالأدب يصنع ثقافة الشعوب ... وبه يتفاخر كل شعب على الأخر ... روى التاريخ القديم وكمثال على ذلك الأدب العربي ... كيف كانت تتفاخر القبائل بشعرائها والذين كانوا يلعبون دور مهم في مدح القبيلة وذكر محاسنها وانتصاراتها ... يهجواً من يعادي قبيلتهم... بكلماتهم كانوا يشعلون حروباً قد تمتد لألف السنين وبكلماتهم كانوا يطفؤنها والأمثلة كثيرة ...
لكن ما دخل الأدب بوضع المرأة؟؟؟ لدي إيمان عميق أن له دور كبير ليس على وضع المرأة فقط وإنما على كل القضايا الاجتماعية, وهاكم البرهان ...
لسنين طويلة ... اسمع وأشاهد وأطالع ما يكتب ويقال ويروى عن المرأة ... وضعها ... ظلمها ... تهميشها ... تمكينها ... المهم كلاً يتغنى بليلاه ... ما اتفق عليه الجميع, وأنا منهم أن هناك خلل في وضع تلك الشريكة في هذا العصر وأنها في مجتمعاتنا قد سحب من تحتها البساط, ولن أخوض في التفاصيل لأن هذا الوقت ليس وقته ...
عندما نتأمل ونتحاور ... يا ترى ما هو السبب الذي جعل المرأة في هذا الوضع؟؟؟ هناك من يتهم الدين بذلك, وأنا اجزم أن الدين بري برأه الذئب من دم يوسف... وهناك من يقول العادات والتقاليد, أو من يقول القيم والمعتقدات, وقد اتفق معهم في البعض, ولكي نضع النقاط على الحروف دعونا نجيب على هذا التساؤل... " من أين أتت تلك القيم والمعتقدات؟؟؟" ... اعتقد أن هذا هو السؤال المحوري والذي بالإجابة عليه قد تنفك به كل العقد...
الم يكن الأدب هو المصدر لكل تلك القيم والمعتقدات ... على سبيل المثال هناك من الأمثال والأبيات القديمة ما تورث معتقدات مغلوطة... كتلك التي تصور المرأة كشيطان أو تلك التي تصفها بالنجاسة أو تلك التي تدعو إلى وئدها أو جعل القبر مكانها, وهناك الكثير والكثير ... نجد تلك المعتقدات ليس في تلك الأمثال فقط ... بل أنها موجودة في الكثير من القصص, والراويات, والقصائد الشعرية والتي يصبغ عليها الصبغة الذكورية ... إذا آلا يثبت هذا أن الأدب هو المولد لكل تلك المعتقدات؟؟؟

وإلي لقاء
بقلم : فتحي الظافري
fathi.dhafri@gmail.com
الـ 17 من أبريل 2009 11,35

البطاقات:


حظية

Translations متوفر في: العربية (الأصل) | الفرنسية | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية

اليوم حظيت بأروع محظية ... لأول مرة في ذكرى مولدي يهدى إلى ما هو حي ... محظيتي كانت نبته خضراء ... جعلتني أتذكر أن هنالك حياة جميلة ... رائعة ... تسعد لرؤيتنا .... تهدينا الابتسامة والسعادة ...

كنت أحس محظيتي وكأنها طفلتي الصغيرة ... وقررت تسميتها حظية ... سعيد لارتزاقي بها ... يا الله, منذ زمن وأنا انتظر هذا المولود ... " كأنني أب " ... من أهداني إياها, كانوا من أروع من حظيت بهم من أخوة ...

شدو على يدي وقالوا: " اعتني بها ... نحن متأكدون أنها ستكبر وستكبر أخوتنا " ... وعلى هذا عاهدت ... كيف لا ... أو يهمل احدنا ابنته ... من بعثت فيني الحياة من جديد ...

اليوم فعلاً, أحسست بالرغبة العارمة أن يرزقني الله بطفلة ... تبعث فيني الحياة من جديد ... طفلة جميلة ... رقيقة ... بريئة ... تداعبني بلطف وتسألني الأسئلة الفضولية والمضحكة ...

تركتها على مكتبي ... كنت اذهب وأعود وأناظرها من جديد ... لم أمل حتى الآن من النظر إليها ... أتلمس أطرفاها الناعمة ... اهمس إليها ... أطيل النظر فيها ... ويجرني عقلي إلى حوار لطيف ... يدفئ القلب ...

خرجت لتناول الغداء ... ولم أذق طعمه ... صغيرتي ليست معي ... يا ترى ماذا تعمل الآن ... اهيا جائعة ... أووووه لم أقم بسقيها ... يا الله, لابد أنها تتعذب ... أو ربما تذب ... لا بد أن صوتها قد بح واختفى من كثر البكاء ... كما كان يحصل لي في صغري ...

يا الله لماذا أنت هكذا مهمل ؟؟؟ أو تترك الصغيرة دونما عناية ... أخيراً عدت مسرعاً ... الحمد لله لازالت بخير ... لكن لماذا أنت هكذا منحنية ؟؟؟ سارعت لسقيها ... قمت بملاعبتها ... ظللت اعتذر... شاعراً بالخجل... محنيا راسي لا أجراء أن تتقابل عيناي مع عينيها ...

أتى المساء ... مضى الكثير من الوقت ... وحان وقت مغادرة العمل ... حملت صغيرتي وهممت بالرحيل ... في الشارع, لم ارغب بالصعود في أي من وسائل المواصلات ... أحسست بالرغبة العارمة أن أتمشى مع حظيتي ...

قطعت الكثير من الطرق ... ظلت تتكلم, وأنا استمع إليها بتلهف ... يا الله ما أروع كلامها ... كلماتها عذبه... معناها بسيط وبري ... كانت تضحكني كثيراً ... كنت انظر إليها واحزن عليها ... تيتمت في صغرها ... هي الآن بلا أم لتعتني بها ... لكنني سأعمل ما باستطاعتي لإسعادها ... نذرت أن لا ارتبط بأحد, وأن أكرس نفسي لها ... ربما لو ارتبطت بإحداهن قد تظلمها ... الجميع يعرف ظلم الخالة ...

قابلت صديقي فراس ... وعرفته على بنيتي ... كم كنت سعيداً وأنا أتفاخر بها أمامه ... وسعيد بمداعبته وامتداحه لها ... ذهبنا بعدها للعشاء ...

في المطعم, وضعتها على الطاولة ... كما كان أبي يفعل معي في صغري ... كوني صغير والكرسي لا يفي بالغرض ... تحدثنا كثيراً ... وأخيرا قلت لها أن تبتسم ... فالعم فراس سيلتقط لنا بعض الصور ... سأجعل كل أصدقائي يعرفونها ... سأنشر صورها في كل مكان ... سأجعلهم يعرفون مدى فخري بحظيتي ...

" الآن سنذهب إلى عند عمو حاميم " هكذا أخبرتها ... سالت حظية : " ومن عمو حاميم؟ ... أجبت : " عمو حاميم إنسان رائع, ستحبينه من أول لحظة " ... فرح حاميم كثيراً عندما أخبرته أن هناك من أريد أن يتعرف علية ... هناك قضينا ليلتنا ... كم كانت مجهدة ... اعد لها حاميم مكان لتسريح ... وقضينا أمسيتنا نتحدث عنها وعن مستقبلها ... وهي لم تغب عن ناضري ...

ما أروعها وأروع براءتها ... منذ زمن لم اشغل نفسي بالاعتناء بالأطفال, بعد ما كبر إخوتي ... صحيح أن الأطفال هم أحباب الرحمن ... ملائكة يبعثون فينا الحياة من جديد ... ينعشون ذلك القلب الميت ... ويبعثون فيه الحياة من جديد ... يدعون للتغيير حتى لا يبقى الحال على ما هو علية ...

بقلم / فتحي الظافري
الـــ 15/8/2008م 1.5 صباحاً

البطاقات:


سيئون

Translations متوفر في: العربية (الأصل) | الفرنسية | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | الأنجليزية | السويدية | الروسية | الهولندية

سمعت عنهم الكثير ... والكثير مما سمعت لا يشجع العاقل على التعرف عليهم ... بل اجزم حتى الاقتراب منهم ... كانوا سيئون بكل ما تعنيه الكلمة ... هدفهم هو التفريق بين الناس ... والسبب الوحيد هو ماضيهم الأسود ... نتيجة حصلوا عليها في الماضي ... من حقدهم على البشر, وحسدهم أرادوا تعميم ما يعيشونه على كل من يعيش في هذا الكون ...

سامحوني على هذه اللهجة اليوم ... من يعرفونني قد يستغربون أسلوبي في الطرح ... احد رفقتي يقول: " قد قسيت كثيراً, لكن مثل هذه المرة لم يحصل" ... صحيح كل ما يقال ... ولكن اعذروني ...

كانت قصتي مع السيئين بدأت بمعرفتي لماضيهم ... أحسست بالشفقة ناحيتهم ... كمن يشفق على مريض حامل لفيروس معدي ... ولكن ما عساي افعل مع قلبي الرحيم ... اعتبرت نفسي قادر على تغيريهم ... علي أصلح ما أفسده الزمن ... كنت افترض أن فيهم بذرة الخير ...

خمنت في البداية أن سبب عدائهم للمجتمع هو شعورهم بالوحدة ... كأنهم منبوذين ... بدأت بالتواصل بهم ... لا أنكر أنني كنت حذرا في البداية ... أظهرت أن تلك الأساليب التي يستخدمها لا تجدي معي ... فأنا لدي من الخبرة الكثير ... وعلاقتي واضحة للعيان ... أثبت له أنني لا أخشى أن اخسر شيء كوني لا أملك شيء ذو قيمة لأخسره ...

اهتمت به ... سئلت عليه ... تذكرته عندما لم يتذكره الجميع ... كنت أحاول أن أكون السباق والمبادر للوقوف بجواره ... أخبرته الكثير من نظرياتي في الحياة ... كيف يحب الناس ... وكيف يتواصل بفاعلية ... حتى أنني تناسيت أن السيئ سيئ, لا يجدي معه ما نفعل كالمثل العامي " ذيل الكلب عمرة ما ينعدل " ... ولكنني لم اصدق هذا المثل إلا متأخرا ...

للأمانة, لا أنكر شعوري بصدمة المفاجئة ... بالرغم من كل ما عملته ... بالرغم من كل ما طمحت إلية ... لم يجدي شيء ... إذا كان السوء ينبع من أعماقهم فماذا تتوقعون ... بالطبع سنجدهم يعضون اليد التي أحسنت إليهم ... تذكرت تشبيه الرسول الكريم لصاحب السوء بنافخ الكير ... أوصى بالابتعاد عنه ... لأن الاقتراب لن يجدي سوى السوء أو الاحتراق ... وهذا بالضبط ما حصل ... برغم كل ما عملته حاول إحراقي ...أتصدقون أن هناك من تحسن إليه, وفي الأخير يقذف إحسانك ويعتبره أنه سوء ... هكذا هم, وهكذا يرون الناس ...

اعتقد إلى هنا ويكفي ... أيه السيئ أنا جداً أسف ... ليس لأجلك, وإنما أسف على إضاعة وقتي الثمين ... كما أنني أشكرك من كل أعماق قلبي ... ليس لشيء سوى أنني تعلمت الكثير ... واعدك انك لن تكون لي أي شيء ... ستمحى من ذاكرتي للأبد ... رغم أننا نلتقي كثيراً, ولكنني سأنساك ... ولن يبقى الحال على ما هو علية ...

بقلم / فتحي الظافري
الــ 13/1/2008م 9.29 مساءً

البطاقات:


« 40 سابق

ملف Fathi al-Dhafri الشخصي

صديق Fathi al-Dhafri


آخر المشاركات


سارع...
On the occasion of...
بمناسبة...
التويتر...
كيفية وضع...

الأرشيف الشهري


أغسطس 2007
سبتمبر 2007
أكتوبر 2007
مارس 2008
مايو 2008
يوليو 2008
ديسمبر 2008
أبريل 2009
مايو 2009
أكتوبر 2009
نـوفمبر 2009
ديسمبر 2009
يناير 2010
مارس 2010
مايو 2010
يونيو 2010
يوليو 2010
أغسطس 2010
أكتوبر 2010
نـوفمبر 2010
ديسمبر 2010
يناير 2011
فبراير 2011
مارس 2011
مايو 2011
يونيو 2011
يوليو 2011
أغسطس 2011
يناير 2012

تغيير اللغة




أرشيف البيانت


news

تصنيف وفقاً للنوع


Events
Travel
Topics

أصدقائى
3ooo
abdelkader
Abdiaziz Hersi Warsame
abdulah
Abdulelah Sallam
Abdullah Al-Thawr
adel
Adel
Adel
Adham Tobail
ahmad salah el-dien
ahmed
Ahmed
Ahmed Arman
Ahmed Al-Awah
Ahmed Almarwani
Akrm almdwahi
Alaa
Alaa Isam Hassan
aleiva
Amal al-Ashtal
Angel Al Ameer
Angela
Anwar Al-Ashwal
Ashwaq
Aya K
basheer al_samawy
Basma Alsultan
Belal jahjooh
Bennour B
berry R
bilal
Bushra Al Lsswas
cherry
cyntia williams
Danish Khan MCP, CompTIA A+ & CompTIA Network+ Certified Professional (webmaster@mdanishkhan.tk)
DewiRahma
Dr. Ahmed Tammam
dreamy
Edward Prados
eiad shurbaji
EL Hammoumi Naoufal
Elizabeth Arceo
Emily
Emily Carson
essam asaad mohsen
Esther Eshiet
eyesthemoon014
FaerieGirl
Farah Fowz
Farah Alfaraj
Fathi al-Dhafri
fedia gasmi
fyesmin
ghaidaa
Global Change Makers
Grace
H.B.M
hala murad
Hana Hassan
Heba Daiji
Héctor
Homoud
Ibrahim
Ibrahim Mothana
IEC Nepal
ilyes zine
Invisible Youth Network
Jaclyn
jamal
janice malachi
Jennifer Corriero
Jennifer Roberts
Jessica
Jevara AlShami
Joya Banerjee
Julia
Kamal Nabil Sedra
karem Mahmoud
Karim Kasim
Katia
Kelli Korducki
khalood
Kim Possible
Kirsten
LauraK
Legal Advisor
Lindsay
mae2 (Mawethu Zita)
MaNoR
Mansour M
Mariam Ahmed Salem Mabrouk
Mariana
Mariana Ballestero
marioliva
Maya
meriem
Michael Furdyk
Miguel Martim
miladammari
moatz adil
Mohamed Elkashash
Mohammad
Mohammad Alshami
Mohammed A. Al-Jaberi
Mohammed Alselwi
Ms. Noha Rahhal
MuRaD AlNuMaNi
Mustafa Nabulsi
Nabil al-Khadher
Nada Rady
nagham
norhan
nour halawani
Nour Wasef Shaqlus
osama alfakih
Oulda Naoufal
Paulo Farine
PEACE-SEEKER
positive awareness service society
Raidan Al-Saqqaf
Rana
raqeeb
RASHED AL-GHAYEB
readh alomare
Reshma Pattni
Ricardo Baruch
Ruta
Ruta
Ruta
sadam aladwar
saddam motea
Sadiq Al-samawi
sahar
Saif Al Sharji
salah shamsan
Salem Mohamed Bashrahil
salma zaki hassan
Samar Samir Mezghanni
Samira Hassan
Sarah
Sarah Zaaimi
sarahassan
SAYED ADNAN
shadi tawfik shadhli edward
siraj
Sofi Hani
Son of Africa
special agent
Sulmaz Ghoraishi
Sydney Tetteh Hushie
Tala Nabulsi
Tosh
Vanessa Brocato
Wajahat Nassar
Waleed
Waleed Haider
wasim_11
wojoud
Yemeni
youmna
Youmna El Khattam
yousef abdullah al-yamani
zad
zidanye
أحمد السلامي
احمد حسين الواسعي
الرجل بن عمر
باسم محمد علي السقير
جمال بن غانم
جيتا عيدروس علي
حمد
حمزة العبد الله الشلال
د.محمد إياد الزعيم
رداد السلامي
زيد مطهر
سامية الأغبري
سمير محمد نعمان المقطري
عبدالرزاق العزعزي
محمد محمد حسن الحيمي
هادي أحمد باجبير

Links


مدونة تغيير


63426 views
إخلاء مسئولية هام