TIGblogs TIG | TIGblogs GROUP TIGBLOGS LOGIN SIGNUP
- Change WeBlog مدونة تغييير
- Change WeBlog مدونة تغييير
« previous 5


فرصة تدريبية في التدوين والشبكات الاجتماعية









مشروع تمكين الناشطات اليمنيات في التقنيات الأعلامية


بالشراكة مع Rising Voices ستنفذ مبادرة يداً بيد مشروع تمكين الناشطات اليمنيات في التقنيات الأعلامية. و لأول مرة ٌ Rising Voices تعمل على تنفيذ ذلك المشروع في الشرق الأوسط.

و يستهدف هذا المشروع الناشطات السياسيات و العاملات في المجتمع المدني حيث يعمل على تدريبهن و تأهيلهن في مجال المدونات و بعض التقنيات التي تساعدهن في التعبير عن أرائهن و تأييد قضايا المجتمع.


مميزات التدريب:

1- القدره على أنشاء مدونات

2- التعرف على اخلاقيات التدوين

3- التعرف على الشبكه الأجتماعيه

4- التعرف على بعض التقنيات الاعلاميه

يشترط في المتقدمه للتدريب الاتي:

1- ايجاد استخدام الانترنت

2- لديها بريد الكتروني

3- متطوعه أو عامله في المجتمع المدني أو ناشطه سياسيه او صحفيات

4- لديها القدره على الألتزام بحضور الدوره لمده يومين (8 ساعات)





كيف يتم التسجيل؟

أرسلي رساله الى ewamtproject@gmail.com و أذكري فيها معلومات التواصل و جهة العمل او التطوع. و أتركي الباقي علينا.



منظمة Rising Voices

تأسست في عام 2004 من قبل مجموعه من المدونين الرائدين في هذا المجال و بالتعاون مع (Global Voicesو تسعى الى تسليط الضوء على الاماكن و الناس التي تتجاهلهم وسائل الاعلام. و تعمل على نشر فكرة التدوين سواء كانت الصوتيه او المرئيه خاصةً في الدول الناميه و ذلك من خلال التدريب .

مبادرة يداً بيد

قامت مجموعة شبابية بتأسيس مبادرة يداً بيد سنة 2005 و تسعى لتوعية و تأهيل الشباب و تهدف الى توعية الشباب بالقضايا الهامة التي تمسهم من خلال الأعلام و بناء قدرات الشباب و رفع قدراتهم في مجال تقنية المعلومات و أستخدامها ليكونوا قادرين على التعبير عن أرائهم.



موبايل:
00967 734 163 570/ 00967 700 470 783

أو 00967 712602841

ايميل
ewamtproject@gmail.com



October 17, 2009 | 8:10 AM Comments  0 comments

Tags:


شهادة على الدين والمجتمع في أمريكا

- يااااااااه... يالا كبر مطار فرنكفورت, يشعرك بالضياع .. عكس مطار صنعاء !!!
هكذا فكرت وأنا أستريح في الترانزيت داخل مطار فرنكفورت بعد رحله طويلة من صنعاء ... أربع ساعات جميلة قضيتها في الحديث مع الأصدقاء الذين رافقوني في رحلتي وفى التحديق للمعمار الجميل للمطار الألماني.

فكرت حينها أن ألمانيا بلد صديق لليمن فلماذا لا أنزل لأشاهد الألمان في شوارعهم الجميلة, ولكن للأسف لا يتم الدخول إلى الأراضي الألمانية إلا بفيزا, أضف إلى ذلك أن الوقت لم يعد متاحا للخروج لمشاهدة بلد بحجم ألمانيا الاتحادية. ومع ذلك كان القادم مذهل أكثر وكانت الوجهة القادمة بلد رعاة البقر وبلد أبراهام لينكولن, ومايكل جاكسون, و مارتن لوثر كنج, و أوباما.

لا أنكر أنني قبل سفري كانت تدور في داخلي العديد من الأسئلة التي تراكمت عبر مشاهدات وقراءات سابقة. وكان بداخلي كم كبير من الإحساس الذي ينتابنا عند الخوف الناتج عن جهل الأخر على أرض الواقع وهل يختلف عن ما قدمته الكتب والروايات والأفلام والمسلسلات وأيضا الدراسات الأكاديمية أو تلك الرؤى المتناثرة على الشبكة العنكبوتيه " الانترنت".

قبل سفري كانت تدور في داخلي العديد من الهواجس. كنت أتساءل عن الهدف الخفي من دعوتي للمشاركة في تلك الرحلة. الكثير من أصدقائي كان يحذرني من انه قد يكون هناك أغراض خفية غير تلك المعلنة في استمارة التقديم. الإحساس الذي ينتابنا عند الخوف من الأخر والتفكير بمبداء المكيدة المبيتة.

عند وصولي إلى الأراضي الأمريكية, كنت لا أزال مثقل الكاهلين بتلك المعتقدات والأفكار المسبقة والأسئلة المحيرة, حول تعامل المجتمع الأمريكي " كمسيحين ويهود" مع المسلمين. هل يعاملون باحترام أم أنهم مجرد قلة قلية مضطهدة. كيف سيتعامل معي أصحاب تلك الديانات. وكيف سيتم الحوار بيننا. اهو حوار يهدف فيه إلى النيل من معتقداتي؟ حوار يكون الهدف منه هو استعراض العضلات وكلا يريد أن يبرز ويظهر كالمنتصر في حوار الأديان.

وبما أنى من نشاطا المجتمع المدني اليمنى فقد كان في بالى أن أنظر بشكل أكبر لحال المجتمع المدني في أمريكا. وقد كنت أتساءل, هل المجتمع المدني الأمريكي قادر على إحداث تغيير في السياسات؟ وما علاقة الدين في المجتمع؟ هل يعامل الجميع بتساوي تحت مظلة النظام والقانون؟ أم أن اعتناق دين أو معتقد معين قد يؤدي إلى التعرض للانتهاك والظلم؟

كنت ابحث عن إجابة, يا ترى أيوجد تشابه بيننا وبين الأخر في الولايات المتحدة؟ أم انه ذلك الفرق الشاسع والذي يفرق ما بين الليل والنهار؟ نحن كمجتمعات عربية مسلمة نعتبر أنفسنا مجتمعات محافظة, هل هم مثلنا أم أن ما تنقله لنا هوليوود هو الواقع المعاش في الولايات المتحدة.

يا ترى كيف يبدو أصحاب الديانات والمعتقدات الأخرى من مسحيين ويهود؟ أهم مثلنا, يعيشون مثلما نعيش؟ والمسلمين هناك كيف يعيشون؟هل تتداخل حياتهم بالدين كما يحدث في بلدي؟ أم أنهم يفصلون ما بين الدين والممارسة؟ وما مدى السقف الذي يتمتعون به في ممارسة هذه الطقوس والشعائر؟ هل لازال يتاح للمسلمين هناك أن يحافظوا على خصوصيتهم ويمارسوا شعائرهم الخاصة, خصوصاً بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر؟

كيف يتم تعليم الأطفال هناك؟ اهو كالذي يوجد لدى مجتمعات كثيرة؟ تعليم يدعو للبغض والكره للأخر؟ أم انه يدعو لنشر قيم الحب والتسامح؟ هل يعلم الصغار أن هناك أديان أخرى؟ أيمكن أن تجمع المدرسة العديد من الأطفال المختلفين في الديانات؟ يا ترى كيف سيتعامل المدرس ذو المعتقد المختلف مع الأطفال؟ أهناك مدارس خاصة تضمن الخصوصية في التعليم؟ أولا يمكن أن تقوم تلك المدارس الخاصة بنشر فكر الحقد والعداء؟

يا ترى كيف تبدوا دور العبادة الخاصة بالمسحيين واليهود؟ لدي رغبة عارمة لاكتشافها. يا ترى أيسمح لي بالدخول إليها؟ أم لا بد لي أن أتتطهر من وجهة نظرهم؟ أو ربما يحرم دخولي هناك؟

وهل يوجد مساجد للمسلمين, يمارسون فيها شعائرهم؟ وأن لم يكن هناك مساجد, كيف سأقوم بتأدية شعائري؟ هل في الخفاء مختفي عن أعين الآخرين؟

وهناك... وجدت الإجابات الشافية لكل تساؤلاتي, نعم في الولايات المتحدة الأمريكية. في اليوم الثاني لوصولي أديت صلاة الجمعة في واشنطن العاصمة مع جمع كبير للمسلمين. دهشت من الروحانية الموجود في ذلك المصلى. تجد أناس مختلفون الخلفيات والأصول يجمعنا دين واحد, ونعبد رب واحد. خطب بنا الأمام باللغة الانجليزية, وقد أبهرتني تلاوته للقران الكريم, وشرحه للآيات بالانجليزية أثناء الخطبة.

تحدث الأمام عن عمل الخير والمعروف, والتسامح والحب. دعا للتعاون بيننا. ولازلت أتذكر في نهاية خطبته عندما دعا الشباب إلى الزواج وإكمال نصف دينهم, والذي لم أتوقع أن المجتمع هناك يهتم بالعلاقة الزوجية والأسرية. أوضح الأمام فوائد الأسرة الصالحة, ودورها في خدمة وإصلاح المجتمع. تلك الخطبة ألهمتني, وكتبت بعدها مقال في مدونتي الالكترونية " مدونة تغيير" بعنوان " جمعتي الأولى في اشنطن". والشيء الأكثر إلهاما لي في صلاتي تلك هي أين كنا نصلي؟ لقد أدينا صلاة الجمعة في موقع كنيسة ( Western Presbyterian Church ) . لم اعلم ذلك إلا بعد خروجي من الصلاة. حيث كنت عندها أتأمل المبنى الذي أدينا فيه الصلاة ولاحظت أنه يشبه الكنيسة. عندها أوضح لي مضيفي, السيد/ رضوان صالح " من الاتحاد الإسلامي لأمريكا الشمالية." أنه بسبب عدم توفر مسجد قريب, فان الكنيسة توفر قاعة كبيرة للمسلمين ليقوموا بأداء صلاة الجمعة فيها. كانت عندها دهشتي كبيرة من التسامح والتعاون والقبول بالأخر والموجود في أمريكا.

في اليوم التالي, قمنا بزيارة للكثدرائيه الوطنية. كانت المرة الأولى التي أشاهد فيها كثدرائيه وأحضر قداس لمسيحيين. كنت منبهر من روحانية المكان, والتزام المسيحيين بأداء شعائرهم منذ الصباح الباكر. كانت أجواء تذكرني بصلاة العيدين. استقبلنا بحفاوة. وعندما علم الحاضرون أننا بعثة من المسلمين من الشرق الأوسط (اليمن, وقطر, والأمارات), كانوا جدا سعداء ومرحبين. لازلت أتذكر الخطبة التي تحدث فيها الجميع, سواء من المسيحيين, أم من زملائي الذين تحدثوا. الجميع متفقون أننا من نفس القاعدة والأصل كلنا من قاعدة الديانات الإبراهيمية, والجميع يحترم معتقد الأخر. ألهمهم زميلي سمير جبران بخطابة عندما قال: أننا نحب المسيح, ونبينا محمد أمرنا بحبه. بعد أداء القداس, تقدم الطرفين وكنت جداً سعيد, وأنا أصافحهم, والجميع يردد كلمة واحدة السلام عليك (pace be with you) . كان الجميع يشكرونا على مشاركتهم لصلاتهم. ودعينا بعدها لتناول الإفطار في مكتبة الكثدرائية.

في اليوم الذي يليه, كانت زيارتنا إلى الجامعة الأمريكية ( American University ) في واشنطن العاصمة, هناك عرفت أكثر عن تاريخ المسلمين. للمسلمين تاريخ قديم وعريق, ابتداء منذ الـ 1800 عبر استقدام ملاين من الأفارقة غالبيتهم من المسلمين. تلى استقدام الأفارقة الأمريكان هجرات عدة من المسلمين من مناطق شتى في العالم الإسلامي.

كان للمسلمين أدوار كبيرة ومهمة في نهضة الأمة الأمريكية. كما أن المسلمون الأمريكان يشعرون بالفخر والاعتزاز لمواطنتهم الأمريكية. وعند سوائلي لعدد كبير من الجاليات المسلمة. جميعهم يجيبكم بالاعتزاز بكونه مسلم أمريكي. فالمسلمون هناك يشاركون في شتى الأدوار السياسية والاجتماعية وغيرها. أبرز مثال كان كيث اليسون, أول عضو مسلم منتخب في الكونجرس. في نهاية رحلتي في الولايات المتحدة, سنحت لي الفرصة أن التقية. إنسان متواضع وبسيط في تعامله, رغم انشغالاته الكثيرة. عندما تتحدث معه يشعرك بأخلاق ونبل الإسلام.

في أمريكا عرفت الفرق بين اليهودية كديانة سماوية والحركة الصهيونية. في شيكاجو, التقيت بمجموعة من الناشطين اليهود من منظمة صوت اليهود. كانت المرة الأولى التي اجلس وبجواري يهود. ولأكون صادقاً في نقل مشاعري, كنت أشعر بشعور غريب. لكن سرعان مازال ذلك التوتر, واستمتعنا بالعشاء. اندهشت من أن هناك يهود يعارضون الاحتلال الصهيوني لفلسطين. حيث يقوم أولئك النشطاء بعدد من الأنشطة والتي يعبرون فيها عن معارضتهم للاحتلال الإسرائيلي. كانت تخبرني أحدى السيدات أنها تؤمن أن الفلسطينيين أصحاب قضية وأنهم مظلمون ويجب أن يحضوا بحياة كريمة في وطنهم.

في مينسوتا أطلعت على مدارس الصغار. زرت مدرسة يهودية وأخرى لمسلمين. وأعجبت بالحوار الذين ينظم بين أطفال كلتا المدرستين. يمارسون أنشطة مشتركة ويكونون صداقات مع بعضهم البعض. قد يختلفون, ولكني أومن أن تلك التجربة تتيح المجال لفهم الأخر والذي يحل كثير من الأفكار المغلوطة.

في أمريكا, وجدت السنة والشيعة. لديهم مواقف مشتركة بغض النظر عن الاختلافات المذهبية. وفي ميرلاند رأيت بأم عيني تلك العيادة التي تقدم خدماتها الخيرية لجميع المحتاجين وتدار بشكل طوعي من أطباء مسلمين والتي لا تقدم خدماتها فقط للمسلمين بل حتى لأصحاب الديانات الأخرى. زرت مؤسة كير في واشنطن العاصمة, وهناك تعرفت على الدور القوي الذي تلعبه في حماية حقوق الجاليات المسلمة, وكيف أن المجتمع الأمريكي منفتح لحماية حقوق الأقليات.

في أمريكا مارست صلاتي دونما خوف. الكل هناك يحترم شعائرك ومعتقداتك. مارست الصلاة داخل منزل أسرة مسيحية في أوكلير, وقام السيد/ أد رب الأسرة بتوجيهي ناحية القبلة. بعد انتهاء البرنامج, قررت أن أقوم بالتطوع لدى مؤسسة IREX في واشنطن العاصمة. وهناك لم أجد أي مشاكل من الصلاة في مقر المؤسسة مع أحد العاملين في المؤسسة, وزميلي في نفس المكتب سليمان.

كل ما ذكر, لا يعدو كونه عبارة عن أمثلة بسيطة. ولو أتيح لي المجال أن استمر في الكتابة فقد لا أتوقف. ولكني استطيع القول أن الولايات المتحدة تشعرك وكأنك تزور العالم اجمع أثناء تواجدك هناك. تقابل كل الأعراق والأصول. تلتقي بكل أصحاب الديانات والمعتقدات الأثينية.

باختصار أمريكا هي نموذج رائع, ملهم, وتجربة فريدة في حياة البشر اجمع بسلام. ذكرتني زيارتي تلك بما كنت اسمع عن التسامح والتشارك في الأندلس والتي تسمى الآن اسبانيا, ولكن ذلك لا يعدو كونه ذكرى لم تزل باقية إلا في الكتب. لكن ما شهدته في أمريكا هو واقع معاش. وما اسطره اليوم ما هو إلا شهادة على هذا العصر. شهادة على الدين والمجتمع في أمريكا. ودعوة للاستفادة من التجربة الأمريكية في الحياة الكريمة, واحترام حقوق البشر والتنوع, والتشارك في أعمار هذه الأرض.

كانت هذه الرحلة الجميلة خلال الفترة من فبراير وحتى مارس 2009م, حيث أتيحت لي فرصة السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية والمشاركة في برنامج حوار الدين والمجتمع والذي تنفذه مؤسسة السلام الوطني بالشراكة مع الاتحاد الإسلامي لأمريكا الشمالية, وبرعاية من وزارة الخارجية الأمريكية.

تلك التجربة ألهمتني بكل ما تعنيه الكلمة, حيث أتيح لي أن أمر بعدد من التجارب الملهمة وأن أتعرف على التنوع الرائع للمجتمع الأمريكي كمجتمع مهاجرين ذو تنوع ديني واثني وموروث ثقافي ذو ألوان جميلة.

October 8, 2009 | 2:10 AM Comments  0 comments

Tags:




الأعزاء جميعا
قراء مدونة تغيير
الأن صار بامكانكم الإطلاع على الكتابات السابقة للمدونة على الرابط التالي:
ارجوا أن تقضوا وقتاً ممتعا
فتحي الظافري

May 17, 2009 | 5:05 AM Comments  0 comments

Tags:


My Old Work in Old Blog

Now you can read all my old work on this link:

http://fat7i.tigblog.org

Best, and Have Fun.

Fathi al-Dhafri

May 17, 2009 | 5:05 AM Comments  0 comments

Tags:


مساواة أم تكامل؟!


في هذه الأيام لا يوجد من لم يسمع عن حقوق المرأة حتى المواطن العادي أو الفلاح في القرية الجميع سمع بهذا المصطلح لكن كل شخص منا فهم المصطلح بالطريقة التي يريدها وفق البيئة والمبادئ والأفكار التي يمتلكها كل شخص
حتى النساء اختلفن كثيراً في ماهية المصطلح فبعضهن اعتبرنها الحرية الكاملة، والبعض الأخر رآها المساواة في كل شيء مع الرجل والبعض لم يرى أكثر من السماح بمزاولة بعض الأعمال إضافة إلى التخلص من بعض العادات والثقافات
هذا كله جميل لكن ما يجعلنني اقلق على هذا المصطلح أن بعض النساء ( اكرر بعض النساء وليس كلهن) أخذن الأمر عداوة ضد الرجل واعتبرن الرجل هو العدو الأول لحقوق المرأة لا أدري كيف أتت هذه الفكرة؟ ولا يهمني كيف أتت؟
صحيح أن هناك رجال ساهموا بشكل كبير في هضم الحقوق لكن هناك أيضاً نساء ساهمن في استمرارية هضم الحقوق
ما يزعجني هو التعميم ، أليس من المعيب عندما تتكلم دكتورة جامعة لتتهم كل الرجال ( أكرر كل الرجال) بأنهم سبب كل المصائب للنساء فكل الرجال لا يريدون للمرأة أن تتعلم وكل الرجال لا يريدون للمرأة أن تعمل وكل الرجال لا يريدون ...... لا يريدون وهلم جراً
هذا ما سمعته في إحدى الندوات واستغربت يا ترى كيف استطاعت أن تصل هي إلى هذا المستوى العلمي وأصبحت دكتورة في الجامعة ثم أن هناك كثير من النساء يعترفن أن سبب استمرارهن سواء بالتعليم أو بالتجارة أو بأي شيء أخر هو التشجيع الذي تتلقاه سواء من والدها أو أخوها أو زوجها
ما أريد أن أصل إليه أن هذه الدكتورة وغيرها الكثير قد عملن على تربية جيل كامل من النساء يعتقدن أن الرجل هو العدو الأول لنجاح المرأة... وتلك المصيبة
أنا لا أطالب بالمساواة فكيف يتساوى المرأة والرجل وهم مختلفين فسيولوجيا وسيكولوجيا؟ هل يمكن أن أصل أنا إلى حنان وعطف وحب المرأة؟ ( سواء كانت أم أو أخت...) بالطبع لن أستطيع
لو أن الفطرة تقضي بتساوي الرجل والمرأة في كل شيء ما كان الله خلق كل تلك الاختلافات بين المرأة والرجل
الفطرة تدعونا لشيء واحد هو التكامل فلا يمكن أن ينجح الرجل بدون المرأة والعكس صحيح
فدعونا نترفع عن هذه الأشياء ولنعلم أننا كلنا سواء كنا رجالا أو نساء نعمل على تكوين هذا العالم فكلنا يكمل بعضنا فما لدي يختلف عما لديك سواء كنت رجلاً أو امرأة
اليوم أقابل نساء في ريعان الشباب يقولون لي ( أنتم الرجال كلكم نفس الطينة) وما يجعلني أحزن أن تكون هذه الشابة ناشطة ومثقفة بل وقيادية
ما أطالب به (لا أطالب وإنما أدعوا) الجميع إلى التفكير بشكل بسيط ومختلف من أنا ومن هي؟ ، أنا لا شيء بدونها وهي لا شيء بدوني
إذاً يجب أن احترمها وهي يجب أن تحترمني ، فقط هذا المطلوب
إذا وصلنا إلى هذا التفكير فلن نحتاج إلى ندوات ومؤتمرات ومنظمات نسائية خاصة وسنعمل كل هذا على أساس واحد ( كلنا بشر)
نصيحة إلى من يعتبرن أنفسهن قيادات نسائية وأنهن يمثلن نساء بلدهن ( إن كن يمثلهن فعلاً)، ما بين الرجل المرأة تكامل وليس عدواة

April 18, 2009 | 11:04 AM Comments  0 comments

Tags:


« previous 5


Fathi al-Dhafri's Profile

Fathi al-Dhafri's Friends


Latest Posts
فرصة...
شهادة على...
My Old Work in Old Blog

المرأة...

Monthly Archive
August 2007
September 2007
October 2007
March 2008
May 2008
July 2008
December 2008
April 2009
May 2009
October 2009

Change Language


Tags Archive
news

Filter By Type
Travel
Topics

Friends
jamal
3ooo
Abdullah Al-Thawr
Adel
Adel
Adham Tobail
Ahmed Almarwani
Alaa
Alaa Isam Hassan
Anwar Al-Ashwal
basheer al_samawy
Bushra Al Lsswas
cherry
cyntia williams
Danish Khan MCP, CompTIA A+ & CompTIA Network+ Certified Professional (webmaster@mdanishkhan.tk)
Dr. Ahmed Tammam
Edward Prados
EL Hammoumi Naoufal
Farah Fowz
ghaidaa
ilyes zine
Invisible Youth Network
Jennifer Corriero
Jevara AlShami
Joya Banerjee
karem Mahmoud
Katia Overko
Kim Possible
Kirsten
LauraK
Mariana Ballestero
mohamed elkashash
Mohammed Alselwi
Nabil al-Khadher
norhan
nour halawani
PEACE-SEEKER
positive awareness service society
raqeeb
saddam motea
Sadiq Al-samawi
salah shamsan
Samira Hassan
Sarah
Sarah Zaaimi
special agent
Tala Nabulsi
Tosh
Wajahat Nassar
zidanye
حمزة العبد الله الشلال

Links
مدونة تغيير


18270 views
Important Disclaimer